قصص سكس الام والاين | قصص اباحية

فكرتني بزمان قوي * معلهش أستحمل الأطالة * في الأحياء الفقيرة بالقاهرة في السبعينات من القرن الماضي كنت تجد 3 أسر يسكنون في شقة مشتركة لها حمام واحد * مش ح أطول عليك * أول مرة ما كنتش أعرف ان ده جنس * كان عندي حوالي 10 سنوات * البنت اللي ساكنة مع أهلها في الغرفة المجاورة لغرفتنا كان عندها تقريبآ حوالي 18 سنة * كان كُل اللي في الشقة الصبح كل واحد يروح لحاله الكبار أبهات وأمهات للشغل والصغار للمدرسة * المهم في يوم رحت المدرسة متأخر * خُفت من ضرب المدرس لو دخلت * رجعت ع البيت * دخلت لقيت البنت قاعدة في الصالة وبتغسل الهدوم في الطشت ومشمرة الجلابية لحد أول بطنها * أول ما شافتني قالت لي أيه رجعك * قُلت لها أتأخرت ودخلت غرفتنا وأنا بأقلع البنطلون دخلت عليا فجأة وقالت لي كنت عايزاك تشتري حاجة وبعدين لقيتها قالت بسرعة لما شافتني من غير بنطلون - ولا بلاش ** تعالى شيل الطشت معايا ندلق الميه في الحمام * وده كان شيء عادي وبيحصل كتير ** الحمام كان صغير * دخلت انا بطرف الطشت الاول وفجأة مال الطشت وادلق عليا أتخضيت * لقيتها قالت لي أقلع هدومك على ما أجيب غيرها من الأوضة بتاعتكم ليجيلك برد ** المهم قلعت * واستخبيت ورا الباب * جابت الهدوم وخبطت ع الباب * فتحت ومديت ايدي آخد الهدوم * زقت الباب وضحكت وقالت لي أنت مكسوف * مارديتش * كملت - لازم تستحمى عشان الميه كان فيها بوتاس وممكن تحرقك * ما اطولش عليكم دخلت الحمام وقفلت الباب وزي ما قلت الحمام كان صغير لدرجة واحنا واقفين كنا لازقين في بعض * جابت شفشق ميه ودلقته على دماغي ومسكت الصابونة * وفجأة لقيتها بتقلع هدومها * أستغربت * وسألتها ح تعملي أيه ! ضحكت وقالت - ماعنديش هدوم نضيفة غيرها وممكن تتوسخ وانا باحميك * كانت أول مرة أشوف واحدة عريانة خالص وماكنتش أعرف كتير من أسماء الأعضاء التناسلية ** لكن دلوقتي اقدر اوصف شوية * كانت بزازها صغيرة شوية وحلماتها لسه فاكر منظرها كانت واقفة ومتصلبة وكسها مغطيه الشعر * ماكانتش جميلة قوي ( ممكن بسبب الفقر ) وما كنت أقدر أحكم وقتها أن كانت مثيرة ولا لأ ** المهم * بدأت تليفني زي ما بنقول * ولكن بهدوء غريب * وكانت تتعمد تُحك كسها في ركبتي وهي بتحميني * شوية ولقيتها قعدت على كرسي الحمام الخشب وبدات تدعك فخادي من بره لجوه لحد ما وصلت لزوبري * بدأت ايدها تكون حنينة * رمت الليفة * وبدأت تدلكه بأديها * من فوق لتحت وتحسس على بيوضي الصغيرة * حسيت أن زوبري كأنه نشف وأتصلب رغم انه صغير * لما بدأ يقف في أيدها * قربته من شفايفها ولقتها بتلحس فيه أستغربت وسألتها بتعملي كده ليه ! قالت ان في قشة في فتحة زوبري عايزة تطلعا بطرف لسانها عشان ما أتعورش * بصراحة مصدقتهاش وبدأت أفهم شوية وحسيت بمتعة للحسها زوبري أول مرة أحس بيها * سيبتها تلحس * بعد شوية بصت لي لقيتني مستمتع من غير مقدمات بدأت تمُصه * كانت ماسكة زوبري بايد وايها التانية بتلعب في كسها ** حسيت بسخونية في زوبريي افتكرت اني اتعورت * لما قلت لها فهمت بخبرتها وقالت لي - في قشة هنا وشاورت على كسها وقالت لي شيلها بلسانك زي ماشيلت اللي عندك * قامت وقفت * قعدت انا ع الكرسي الخشب وبدأت الحس في كسها بلساني * بعد شوية قالت لي - دخل لسانك جوه شوية * دخلته * لكنه ما كيفهاش فقالت لي * حاول تدور عليها بصباعك * دخلت صباعي الصغير في كسها وبدأن أدور والف بالعقلة في جوانب كسها * فجأة * لقيت أيدي غرقت * قلت لها أيه ده * أنتي طرطرتي على أيدي * ضحكت ضحكة علقة لسه بترن في ودني لحد دلوقتي وقالت - ولا يهمك * ح أخليك أنت كمان تطرطر على ايدي ونبقى خالصين * مسكت زوبري وقعدت تمص فيه وبعدين خرجته من بؤها وقربته من كسها وفضلت تطلع وتنزل على شفرات كُسها لحد ما حسيت أن في كهربا في جسمي واترعشت ونزل من زوبري ميه لكنها كانت ملزقة وبيضا * غرقت شعر كُسها وايدها ** ببص لها لقيتها بتبص لي مستغربة وبتقولي - أنت بلغت ! قلت لها يعني أيه ! قالت لي لما تكبر شوية ح تعرف لكن دلوقت أقدر أقولك أحنا عملنا أيه ! أنت دلوقتي مش اتمتعت وانبسط ! قلت بصراحة آه * بس مش عارف ليه ! بكل بجاحة قالت لي - النيك يا حبيبي ** ده النيك اللي بيقولوا عليه ** كنت باسمع تلك الكلمة كثيرآ وأفهم معناها الى حد ما ** لكن ما كنتش أعرف يعني تنيك بجد ** دلقت الميه عليا وعليها واحنا لازقين في بعض وباستني على طرف شفتي * وانا بالبس البنطلون قالت لي استنى شوية عايزة اعرف حاجة * نزلت على ركبها ومسكت زوبري من جديد وبدأت تلحس فيه لحد ما نشف في ايدها دخلته بؤها وفضلت تمص لحد ما حسيت ان مولع نار * طلعته بسرعة * ولحقت لبنه على كفها ولقيتها بتدعك بيه كسها وهي بتقولي مش ح ينفع كده * البس وتعالى ورايا * الموضوع ده اخد حوالي نص ساعة وكان لسه في حوالي ساعتين على رجوع اقرب واحد للشقة المشتركة * خرجت من الحمام * لقيتها واقفة على باب اوضتها وشاورت لي * رحت لها * قالت لي بصراحة يا ***** انت كنت مبسوط من اللي عملناه في الحمام ! قلت لها بصراحة أول مرة أحس بحاجة زي كده بس كانت حلوة قوي ** خدتني من ايدي ودخلتني الأوضة ورجعت أتأكدت ان باب الشقة متربس * وجت ** وقالت بصوت واطي * عايز تنبسط تاني واكتر من الأول قلت لها ياريت * ردت - بس مافيش مخلوق يعرف * قلت طبعآ * وتاني حاجة * تعمل اللي ح اقولك عليه بالحرف * قلت حاضر * قلعت الجلابية وكانت مش لابسة حاجة خالص تحتها وبقت زي ماكانت في الحمام * طلعت ع السرير الصغير وشاورت لي * طلعت * شاورت ع البنطلون * قلعته وما كنتش برضه لابس حاجة تحته * فتحت رجلها وشاورت لي * فهمت * دخلت بين رجلها وقالت - مش ح أقولك طلع القشة ** أنت دلوقتي راجل * الحس كسي بلسانك يا ***** من بره من فوق لتحت * نفذت * وبدأت من نفسي أدخل لساني جوه كسها وافتكرت فجأة * طلعت لساني ودخلت صباعي وقعدت ادور فيه كأني بارسم دايرة * سمعت منها تنهيدات غريبة وفجأة كان صباعها جنب صباعي في كسها واتعدلت شويه وبأيدها التانية مسكت زوبري وقعدت تدلك فيه * لحد ما صباعي اتبل بلبنها * اتعدلت قوي * ومسكت بزازها ضمتهم لبعض وقالت لي - تعالى أرضع ** بس ما تعضش * براحة * قعدت امص في حلماتها وهي بتلعب في كسها بأيد وماسكة زوبري بأيد تانية * حسيت بسخونة زي حسيتها مرتين في الحمام * قلت لها - انا شكلي ح انزل مية ملزقة تاني * سابت زوبري بسرعة وقالت لي - امسك نفسك أنا مالحقتش * ونامت على بطنها * ورفع طيزها ناحيتي * وسكت فلقتين طيزها بايها وفشختهم عن بعض * وقالت - شايف الخرم اللي في طيزي يا ***** ! قلت - آه * قالت لي دخل البلبل براسه فيه بس براحة * قربت منها * بقت الفلقتين المفشوخين في بطني ** تنت ركبها قوي وهي مفشوخة لسه * زوبري قرب قوي من خرم طيزها * كان وضعها مايسمح لها تساعدني بايديها * قعدت ازق راس زوبري الصغير لحد ما دخل نصه جوه طيزها * مش بسبب ان زوبري ضخم < ده كان لسه نونو > لكن لأن فلقتين طيزها حايشينه * قالت دخل كمان * قلت لها كده ع الآخر * قالت طيب طلعه بالراحة * طلعته * قالت - دخله تاني وهكذا * حتى بدأت من نفسي وانا واقف ع السرير أدخله وأطلعه مرات عديدة لحد ما حسيت بكهربة جسمي اللي حسيتها في الحمام * لقيت خُرم طيزها قفش فجأة على نص زوبري اللي جوه لحد ما حسيت ان في ميه نزلت منه تاني * لكن المرة دي * ما شفتش لون الميه لأنها نزلت كلها جوة طيزها ** دي كانت أول علاقتي بالجنس * بعد كدة البنت دي أستلمتني لمدة حوالي سنة * في الاسبوع مرة على الأقل * لكن بصراحة كل مرة تجدد * علمتني أزاي أنيك الكس والحق زوبري قبل ما ينزل * وأزاي الحس الكُس باحتراف وامسك الزنبور بطرف لساني وسناني * وجددت وضعية نيك الطيز وبقيت أدخل زوبري في طيزها للآخر ** ولما كانت الظروف مزنقة * كانت تستغل ولو دقايق تمص فيها زوبري * سنة كاملة من المتعة المبكرة ** حتى عدت مرة من المدرسة بعد الحصة التانية وجدت اوضتها مقفولة بس في صوت * بصيت من خُرم الباب لقيت الأسطى عبده النجار عمال يفرش لها بزوبره على شفرات كسها قعدت اتفرج شوية لحد ما ماناكها في طيزها ** وجريت على اوضتنا * ولما حسيت باب الشقة اتفقل خرجت لقيتها واقفة * وقالت - أنت هنا من أمتى ! قلت لها - قبل ما عبده النجار يفشخ طيزك بشوية * ضحكت بصوت مكتوم وانا ايضآ ** أستمرت معنا بالسكن حتى بلغت انا من العمر 16 عام لم أحرم من طيز وكس الجارة اللذيذة حتى قرر ابوها الرجوع للريف لزواجها من ابن عمتها * وفعلآ ** تركوا السكن وجاء مكانهم أسرة أخرى كان لديهم بنت في حدود 15 عام ** ولكن هذه المرة أنا من علمت الفتاة المثيرة ****** أصول النيك من غير مخاطر ** لدرجة أنني نكتها قبل دُخلتها بيومين وهذه قصة أخرى من ايام المراهقة ** آسف للأطالة


اضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات حتي الآن

مقالات مشابهة

RSS