قصص محارم النيك فى غرفة النوم زوجتي عبير الشرموطة

قصص سكس محارم نيك في غرفة النوم مع زوجتي عبير الشرموطة نيك ساخن من الطيز والكس ومص الزب

 

لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم أري فيه زوجتي عبير المتحفظة الملتزمة و الصارمة شرموطة و تمارس الدعارة بكل
وتصبج مثل نجمات البورنو ليس لها حدود في ميدان السكس ، زوجتي تملك طيزا كبيرا ابيض طريا بشرتها بيضاء ناصعة البياض و ناعمة جدا حتي أنك بمجرد ملامستك لجلدها تحمر بسرعة من شدة طراوة لحمها الشهي و المثير رائعا و هي رغم ذلك رشيقة ممتتلئة القوام و لكن ليس بدينة أو مترهلة جسمها نوعا ما متوسط الحجم جسمها مثل أجسام الممثلات البورنو بشرتها بيضاء و ناعمة و طرية شقراء و شعرها طويل وناعم وتملك بزازا ابيض ناصعا و طريا رأسه ممتلء يكاد راسه ينفجر لديها بطن طرية و متوسطة بطن ممتلئة بعض الشيء لكنها ليست بدينة أو مترهلة و لكن من طراوتها تهتز قليلا عندما يتحرك جسمها ، و هي جذابة و خجولة لما تزوجنا لم تكن محترفة في الشرمطة ولم تكن مفتوحة من الطيز و قد حاولت مرارا أن أطلب منها أن ألمس و لو قليلا خرم طيزها كانت تغضب و تخاصمني


و تقول لي * روح عند بيوت العارة و قلهم أنا عايز شرموطة أنا ست نظيفة نعم هكذا كانت تقول لي و لم أكن اقربها حتي و إن كان حق أن أمارس الجنس معها إلا بعد محاولات عدة وتتحجج علي أنني أطلب منها كثيرا و هذا غير لائق و يجب أن ننظم أوقاتنا فليس من الداعي الممارسة بطريقة متكررة ، ضجرت منها رغم جمالها و لم اعلم إن كانت باردة أو أنها لا تحبني، لذلك ذهبت إلى صديق لي و تحدثنا في هذا الموضوع فقال لي * إان كانت تحبك فقد تفعل أي شيء لإرضائك أما إذا كانت لا تحبك فدعها و كيف أدعها وقد تعبت كي احصل عليها فقد كانت مطلوبةمن الجميع و فقد خطبها كل جيران الحارة التي اسكن فيها لكنها وافقت بعد إلحاح و بشروط أن اشتري لها عربية (سيارة) و أن نسكن في بيت وحدنا ولم تقبل بأن تسكن امي معنا و قد دفعت دم قلبي مصاريف لكي ابهرها قبل الزواج و اثناء الخطوبة حيث أني مهندس أعمل في مجال المحروقات اتقاضى حوالي 3 ألاف دولار في الشهر و حالي ميسورة و لدي شقتين و سيارة فولسفاغن من الطراز الجديد و هي تقول لي دائما أنا لست كالأخريات يجب أن ترضيني فأنا اعلى شأنا من أي ست في الحارة فما كان علي إلا الانصياع لأوامرها ولم يكن لدي أي تأثير عليها وكنت دائما مترددا أن أخبرها بشئ فتغضب و تخاصمني
كنت ناعما معها و حنونا لا أماس أي نوع من العنف معها لا بالكلام و لا بالفعل حتي و إن كانت مخطئة بل اسعى إلا إرضائها و التقليل من حدة غضبها لتكون راضية علي

 

عندما زرت صديقي و كلمني اقترح علي شيئا بدا لي غير طبيعي و من المستحيل أن اسمح به حيث طلب مني أن أوافق على أن يقوم بإغواء زوجتي بمجرد اختبارها إن كانت تحبني أم لا في البداية رفضت و قلت له هذا غير نافع و غير مسموح به فهي ملتزمة و لا تتحدث مع رجل سواي حتي إنها صارمة معي فعرض علي أن نقوم بالمراهنة ب 10 آلاف جنيه لمجرد أخذ رقمها فقط منها و أنا كنت متأكدا من انها لن تقبل فوافقت
في المساء رن جرس البيت جاء صديقي لزيارتي فقلت لها ان تحضر العشاء حيث أنني قمت بشراء عشاء جاهز فهي لا تحب الطهي و كيف تطهو فهي تقول دائمة * أنا ست مش خدامة احضرت العشاء الجاهز و كان صديقي جالسا على المائدة وكنا قد اتفقنا على خطة أنن سأخرج متحججا بأنني نسيت المشروبات و أنه سيقوم بفتح كاميرا السكايب ليحادثني بالصوت و الصورة لكي ارى و هو يقوم بإغواء زوجتي خرجت و فتحت هاتفي كما أمرني صديقي و قام بوضع هاتفه في مكان استطيع رؤية ما يحدث بالصوت و الصورة حيث قال لها بأنه إبن صاحب الشركة التي أعمل بها أنا و أن لديه شركة أخرى ملكه و انني تعرفت عليه في دبي و هو الذي قام بتوظيفي في شركة أبيه لم تكن تتكلم و لم ترد عليه حتى السلام و لكن عندما سمعت بهذة المعلومة ابتسمت و سالته * هل تحب سلطة الفواكه لأحضرها لك ؟ لم تسألني يوما و لم تحضر لي اي طبق في حياتي وهذا الغريب الذي تحدث معها لمدة دقيقتين تبتسم له و تحضر له الطبق غضبت غضبا شديدا و انتابني سخط و أردت لو أدخل و اصفعها بقوة لوقاحتها و هي تدعي الالتزام و الخجل و الآن تتحدث بطلاقة مع غريب لوحدها ثم اخبرها إن كانت مهتمة بالشغل إعطاؤها رقم هاتفها و قد اعطاها كارتا مزيفة تحمل عنوان الشرقة و رقمه الشخصي أخذت الكارت مبتسمة و يا للهول أعطته رقم هاتفها بسرعة و هي تتلفت يمينا و يسار و كأنها تنتظر مجيئي في أي لحظة و منذ ذلك اليوم تتحدث معه في الهاتف و تغلق عل نفسها في مكتبة البيت متحججة أنها تريد بعض الخلوة قراءة بعض الروايات حيث أنها لا تعلم أنني على علم بأي محادثة تقوم بها معى صديقي ومرت الأيام طلب منها زيارته في شقته و أعطاني المكان و الزمان لآتي و أرى خيانة زوجتي بعيني حضرت و تخبأت من وراء الستار دخلت زوجتي مع صديقي و أمسك بيدها

و قال لها * مفيش مخلوق ادخلي دخلت و نزعت حجابها و أنا أراها من وراء الستار و قال لها هلي تحبينني فصمتت بخجل و قالت لو لم أكن لأحبك لما اتيت إلى هنا ثم قدم وجهه و أراد تقبيلها و تجاوبت معه زوجتي دون تردد اندهشت من رؤيتي لطريقتي تقبيلها و تقبل بشراهة و تقوم بمص لسان صديقي نعم هذه هي عبير الملتزمة اشتد غضبي و هممت بالخروج لضربها ولكنني اردت أن أري المزيد فقد شغلت كاميرا هاتفي و بدأت بتصوير فيديو لكل ما يحدث حيث ضمها إلي صدره بعنف و هو يلتهم شفتيها الورديتين رغم أني كرهتها و لكن تمنيت لو كنت مكانه و أنا أعلم أناأجمل بنت و أحلى امرأة أراها عارية قام بنزع قميصها و ثم قام بنزعه تنورتهاا و الأن بقيت بستيان و كيلوت فقط أثارتني رغم حقدي عليها بزازها الكبير المنتصب و بشرتها البيضاء و بطنها البيضاء الطرية حيث قام صديقي بلحس كسها و هي واقفة تتأوه و تصدر اصوات تدل على أنها ممحونة ثم قام بحملها من الخلف ووضعها في السرير و جعلها نائمة علي بطنها و قام بفتح فلقتي طيزها و أدخل لسانه في خرم طيزها الطري و الناعم و الرائع و بدأ ينيك بلسانه و هي تتأوه و في غاية النشوة و الإيلاج و بدأ يدفع بوجهه لدخل قليا من لسانه في فتحة طيزها و هو يوسع بين فلقتيها ليستطيع فتح طيزها و لو قليلا مشهد مثير و رائع ازدادت عبير زوجتي الرائعة أكثر جمالا في عيني بهاته الوضعية بدأ صديقي بإمساك بطنها الطرية و هو يضغط عليها و يخل تارة إصبعه في سرتها ثم قام بمسك بزازها و هو يحلب فيهما بكل قوة صرخت

و قالت له * هالى مهلك بتوجعني و لم يبالي بقولها و زاد من قوة الدلك متعمدا ذلك و هي تئن و تتأوه و تصرخ أأأأأأههه أأأأ] قلتلك قلتلك على مهل بتوجعني لم يبالي بقولها بل بالعكس زاده ذلك إثارة و أصبح يقوم بذلك بقوة أكثر و بعنف أكثر و كأنه يريد أن يمزق جسمها * دا بس البداية إنتي شفتي حاجة كجيب ميتينك و التصق بزوجتي عبير التي هي على وضعية الكلبة و أخذ يمد عنقه و أدار رأس زوجتي ليلتهم شفتيها الطريتين و ما كان عليها إلا أن تستسلم له ثم أدخل لسانه في فمها الجميل وأخذ يلعق شفتها و كثر لعابه الذي يسيل ملتصقا على فمها و شفتيها و هي تلحس بقايا اللعاب و تتذوقه بكل متعة و هي منتشية للآخر و محمرة الوجه فهي من كثرة بياض لون بشرتها تحمر بسرعة كل هذا يحدث و لكن كيف تعلمت الشرمطة سءال محير بعد ذلك كلن زب صديقي قد انتصب و اصبح كالجنون بقفس في بزازها و جسمه الطري لم تستطع المقاومة أخرج زبةه و جاء من امامها و هي مازالت في و ضعية الكلبة رأت زبه و ثم نظرت إليه و كأنها تدعي أنها ليس لديها فكرة عن هذا لم يقل صديقي أي شيء بل فتح فمها بيديه و قبل شفتيها و باغتها بإدخال زبه بسرعة وبقوة في فها حتى اصطدم رأس زبه الكبير و المنتفخ بحلقها و أبقى زبه في حلقها بضع ثوان و هو يضغط على رأسها ليدخل كليا و لم يبقي غير خصيتيه في الخارج و اتسعت عيناها من شدة الضغط و من المفاجأة التي لم تخطر على بالها و أدمعت عيناها من كثرة ضغط زبه على حلقها و شعرت بألم و اختناق حتى كاد أن يغمى عليها و لما رآهاها تغمض عينيها ويغشى عليها أخرج زبه و نفضت أنفاسها و هي تلهث و تشهق و قالت له و قد تغيرت نبرة صوتها و هي تتكلم و تلهث * نيك أمك يا سافل على مهلك وجعتني يا بن القحبة أول مرة اراها تشتم كالشراميط و الخولات كلماتها و صوتها المترجج من الصدمة و الاختناق أثاره فقبلها رغم أنهاواصلت تشتمه ثم أعاد الكرة و ادخل زبه في فمها مرة اخرى و دفعه حتى وصل إلى حلقها و بقي ضاغطا بقوة لمدة نصف دقيقة حتى بدأت بإإغماض عينيها يكاد يغمى عليها من الاختناق في هذا الحين أخرج زيه فشهقت و فتحت عينيها و بدأت تلهث بحدة و بصوت مرتفع و قال لها بصوت ساخر يرد على شتيمتها لأمه * حبيبتي أنيك أنتي أولا و بعدين اشوف إذا كان عندي وقت أنيك أمي حينها لم ترد عليه و كأنها استسلمت لما قاله ثم اضاف لها قائلا * يلا بلاش دلع ففهمت قصده و أخذت قضيبه الكبير و بدأت تمصه باحتراف و أنا مندهش من اي لها تلك الخبرة ربما لم اكن الرجل المناسب فقد اكتسبت خبرة ببضع دقائق و هذا بسبب جرأة صديقي الشجاع فهو ليس بمتردد مثلي أخذت تمص بنهم و كلها نشوة فقد اصحبت في أشد المتعة بسبب ما فعله بها مضيفا إلى ماقال * عبير يا حبيبتي إنتي لسى ما شفتيش حاجة و هي تنظر إليه و تنتظر القادم المجهول أصبح قضيب صيدقي في أشد انتصابه وقضيبي ايضا و لم أستطع مقاومة المشهد فأخرجت زبري و بدأت بالاستمناء و انا مازلت فاتحا موبايلي اصور كل ما يحدث لأتمتع بالفيلم الإباحي الرائع لاحقا بعد ذلك تمددت عبير و فتح صديقي فخذيها المربربة و الطرية ليرى كسها الجميل الرائع و كأنه مرسوم منتظم به انتفاخ قليل كس نقي رائع لم يمس إلا ببعض المرات مني شبه عذراء أدخل لسانه و بدأ ينيك به و يلحس و يتذوق بنهم و هي تئن من الشهوة و المتعة ثم حان وقت الجد أخذ زبه المنتصب بشدة و بدأت تراقبه و هو يقترب من كسها و تترجاه أن يكون لطيفا و لينا معها * أرجوك على مهلك ارجوك ما تعملش زي ما عملت ببؤي وجعتني أوي لم يبالي بما قالته و ابتسم و أدخل زبه بسرعة و بعنف مباغتا كسها ليصطدم بخصيتيه بجدار كسها و أعاد الكرة مرات عدة يدخل و يخرج زبه بعنف و خصيتيه تصفع كسها و افخاذها البيضاء الطرية و بطنه تصفع ايضا بطنها البيضاء و الطرية الحساسة حتى أصبح كسها و بطنها شديد الإحمرارمن جراء ارتطام بطنه ببطنها بقوة أثناء النيك و كسها اصبح أحمر من جراء صفع الخصينين له و هي تصرخ في كل مرة يدكها في كسها بقوة وتترجاه أن يهدئ من نفسه لأن ذلك يؤلم ثم عندما لم يجدي كلامها اكتفت بالتأوه و أصبحت تأوههاتها أكبر و هو يدفع زبه مرار و تكرارا في كسها الطري أثارني المشهد القوي و التأوهات و أردت أن أخرج و اقبلها و أهنئها فقد علا شأنها كثيرا في نفسي و أصبحت اعشقها أكثر فأكثر ،بعد قليل أخرج زبه و لم يدخله في كسها قبلها في شفتيها بنهم و كأنه يريد أن يريحها من التعذيب قليلا فالذي تعرضت إليه هو بسبب قوة النيك ثم ضمها بقوة و أخذ يقبل عنقها و هي مغمضة العينين منتشية و مستمتعة ثم قام عنها وحملها و أقامها حتى وقفت و هي تكاد تستطيع الوقوف تترنح بعض الشيء حيت جعل يديها عل حائط الغرفة مرتكزة عليه و فتح ساقيها قليلاأدارت وجهها لترى ما سيفعله من الخلف فرأت زبه و هو يقربه من طيزها اتسعت عيناها من المظهر و رأت هول زبه الكبير و هو لا يسع فتحة طيزها فهي غير مفتوحة من الطيز لذلك أمسكت بكلتا يديها بفلقتيها لتخبئهما من زبه العنيف الهائج و أنا خفت عليها أيضا فهي ليست معتادة على هذا و هي ليست بتلك القوة لتحتمل هذا جسمها فقد شككت من أن جسدها الناعم لن يحتمل هذا النوع من النيك في هذا الحين أمسك يديها و أبعدهما وو ضعهما على الحائط قائلا لها * بس دلع مش حتموتي ما تقلقيش شككت في قوله لأننني أعلم أن زوجتي المسكين لم تجرب هذا من قبل و نيكته كانت عنيفة و أحسست بالمها و هو يدكها من كسها بتلك الطريقة الوحشية رغم أنها لم ترفض لكنها بالكاد كانت قادرة على التنفس

 

 قصص سكس, قصص محارم, قصص نيك, زوجتي الممحونة, زوجتي الشرموطة,

 

سكس, صور نيك, قصص اباحية,

 

أمسك صديقي فلقتيها الطريتين الناعمتين بيديه القويتين و باعدهما ليرى فتحة طيزها خرما وردي جميل و نظيف مبتل بعض الشيء من جراء لحسه إياه من قبل بصق علي فتحة طيزها ثم تقدم بزبره ليصدم فتحتها لكنه لم يدخله و لكن تلك الحركة التي أداها أخافتها فابعدت طيزها تدفعه للأمام لتبعد رأس ربه المنتفخة عن طيزها فقد تأكد من كبر راس زبه أثناء اصطدامه فقد بفتحة طيزها رغم أنه لم يدخله قام إمساكها لكي لا يهرب طيزها و أدخله بقوة حينها رأيت راس زبه دخل بصعوبة حينها صرخت بقوة فقام بوضع يده على فمها لأن صوتها كان عاليا و خاف من سماع الجيران لهاته الصرخة المدوية أشتد شهوتي ثم بدأ يدخل باقي زبه ز هي تحاول الصراخ رغم وضع يده على فمها رغم طيزها المبير إلا أن فتحته كانت صغيرة و ليس معتادة كان بوسعه أن يقوم بمحاولة توسيع فتحة طيزها تدريجيا و لكنه لم يفعل ذلك و كأنه ينيك شرموطة و خولة مفتوحة أخرج زبه بصعوبة بعدها و تلك هي المرة الأولى التي يدخل زب في طيزها أجزم القول حتى عند خروجه أحست بألم و ضغط كبير ثم اعاد الكرة و أدخل رأس زبه ثم بدأ يضغط و يخله بصعوبة حتى بقيت خصيتيه فقط ثم أخرجه ببطء أيبعد يده عن فمها و قال * أرجوك ما تفضحيناش بلاش متصرخيش حتفضحي ابونا ما تخفيش مش حاقتلك دا بس طيزك الي صغير حفتحو حتتعودي حبيبتي نظرت إلى وجهه و هي تلهث و تنفض أنفاسها بصعوبة أعاد الكرة و أدخل رأس زبه بسرعة هذه المرة لأنه خرم طيزها قليلا جراء إدخاله سابقا و لكنه لا زال غير قادر على استيعاب كل قضيبه و قام بدكها بسرعة و قوة ليواصل زبه دخول احشائها و هي تتأوه ثم تحبس أنفاسها و تغمض عينيها لكي تقاوم الصراخ الذي اصبح مسكن آلامها و الذي حرمت منه أساسا فقد حذرها من الصراخ و الفضيحة ثم أخرج زبه و في كل مره يدخل زبه تحبس أنفاسها و عندما يخرجه تشهق و تنفض أنفاسا قوية واصل صديقي نياكتها بهاته الطريقة المذهلة و أما تسمرت دون حراك في مكاني فاتحا فمي مندهشا لما آلت إليه الأمور زوجتي عبير الملتزمة أصبحت شرموطة و خولة و ظل صديقي ينيكها يدخل و يخرج زبه بعد قليل أصبح حركة زبه أكثر سهولة وأصبحت أكثر هدوء و تئن بصوت هادئ عندها علمت أن طيزها أصبح مفتوحا و قد بدأت تبتسم و هي تلهث مستمتعة رغم دكه العنيف لطيزها أصبخت خذاه ترتطم بطيزها بقوة الذي أصبح أحمرا صوت ارتطام فخذيه بفلقتيها كالصفعة ثم طلبت منه أن ينيكها على السرير بوضعية الكلبة لأن قواها خارت من كثرة نياكته لها و أصبحت ساقيها ترتجفان فسقطت على الفراش و أثر التعب و الانتهاك بادية على ملامحها و لعابعبها يسيل من فمها و يسقط لزجا من ذقنها فقد أصبح شكلها مختلفا بالكاد مشت خطوتين لتصل إلى السرير بعد ذلك قام بضمها من الخلف و هو يخل زبره في طيزها و أمسك ببزازها بيديه و هو يعصرهما و ثم يضغط تارة على بطنها و ظل ينيك طيزها ثم استسلمت كليت و سقط رأسها على السرير و تمددت كليا حيث أصبحت مطرحة و نائمة على بطنها بالكاد و هي تفتح عينيها التي أصبحت جفونها ثقيلة و مستسلمة للتعب رغم رؤيته لحالها المزري أكمل نياكته و بقوة أكثر هذه المرة يدك حصن طيزها بكل قوة و عنف و يشد شعرها بعنف و هي تفتح عينيها من حين إلى آخر بسبب هزات زبه العنيفة الذي يخترق أحشائها و فجأة بدأ صديقي بالـاوه و علمت أنه يقوم بإنزال منيه في أعماق أحشائها أحست به زوجتي المسكينة و ابتسمت و بدأت بالضحك بصوت منخفض وقالت له * كبيت حليبك خلاص ؟ زبك هراني يا بن المتناكة حليبك ساخن إنت جبت أخرتي مش قادرة اوقف أنا مش حاسة برجليا أصلا ثم أغمضت عيناها مستلمة للتعب و لعابها اللزج يسيل و يلتصق بذقنها أصبحت حالتها مزرية و كنها في نظري اجمل منظر لها بالنسبة إلي من أي وقت آخر فهذا أجمل من المكياج و الملابس الانيقة خرجت و تقدت إليها و لم تحس بي في أصبحت في عالم ثاني أثارتني بدأت أستمني و قذفت فوق ظهرها ثم قبلتها و هي نائمة و أمرت صديقي بأن يوصلها عنما تستطيع النهوض فوعدني بذلك و بقينا على اتصال
بعد ساعتين كلمني و قال لي أن عبير لبست ملابسها و قد يأتي الى، و اقترح علي بأن أخرج ثم أدخل من بعدها حتى لا تحس بأنك عرفت بخروجا من البيت فوافقت على ذلك و ذهبت إلى مقهى قريب من البيت ثم هاتفني و اخبرني أن عبير قد وصلت إلى المنزل فبقيت نصف ساعة ثم ذهبت مهرولا لأرى ملامحها التي أصبحت مثيرة لدي و كأنه اليوم الأول الذي أرى فيه زوجتي بل كأنني سألتقي بامرأة أخرى و ليست عبير الملتزمة الباردة دخلت و رأيت ذلك الوجه المثير الذي يملؤه التعب فلازال أثر التهب و النيك بادي على وجهها مكياجها مخرب و شاحب أحبب ذلك الظهر شعرها مخبل و غير منتظم سألتها لمذا هي على هاته الحال فقالت لي أنها ذهبت عند أمها و ساعدتها في شغل شاق لم أسأل عن التفاصيل لكي لاأكثر عليها و تضجر ثم بقيت صامتة و و مطئطئة الرأس و كأنها خجلانة من ما فعلت فنصحتها أن تستريح ووافقت و لأول مرة قلت لي مع السلامة حبيبي قبلتها و حضنتها و ابتسمت لي لكنني لم استطع ان أصارحها خفت من شعورها ولكنني هممت أن أخبر عندما تأتي الفرصة المناسبة استلقت زوجتي الجميلة منهكة على السرير حتى أنها لم تبدل ملابسها و لم تخلع حذائها خلعته لها و و غطيتها و قبلتها على جبينها و قلت لها في نفسي نامي حبيبتي فقد كان يومك شاقا و مؤلما بسبب زبر صديقي المتوحش بعد ذلك اتفقنا أنا و صديقي على خطة للقيام بنياكتها بطريقة أخرى و هذا في الجزء القادم فانتظرونا

 قصص سكس, قصص محارم, قصص نيك, زوجتي الممحونة, زوجتي الشرموطة,

سكس, صور نيك, قصص اباحية,

 قصص سكس, قصص محارم, قصص نيك, زوجتي الممحونة, زوجتي الشرموطة,

سكس, صور نيك, قصص اباحية,

 

 


اضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات حتي الآن

مقالات مشابهة

RSS